محمد بن عزيز السجستاني
129
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
الشيء وتوليه صفحة وجهك أي ناحية وجهك « 1 » [ وكذلك الإعراض هو أن تولي الشيء عرضك أي جانبك ولا تقبل عليه ] « 1 » . ( اصدع بما تؤمر ) [ 15 - الحجر : 94 ] : أفرق وأمضه ، ولم يقل : ( به ) ؛ لأنه ذهب بها إلى المصدر ، أراد : فاصدع بالأمر [ وامتثل ] « * » . استفزز [ 17 - الإسراء : 64 ] : أي استخفّ « 2 » . اصبر نفسك « 3 » [ مع الذين يدعون ربهم ] « 3 » [ 18 - الكهف : 28 ] : أي احبس نفسك عليهم ولا ترغب عنهم إلى غيرهم . إستبرق [ 18 - الكهف : 31 ] : هو ثخين الديباج ، وهو فارسي معرّب « 4 » . ( ارتدّا على آثارهما قصصا ) [ 18 - الكهف : 64 ] : أي رجعا يقصّان الأثر الذي جاءا فيه « 5 » . إمرا [ 18 - الكهف : 71 ] : أي عجبا « 6 » ، ويقال : داهية « 7 » .
--> ( 1 - 1 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( * ) قال مجاهد في تفسيره 1 / 344 : اجهر بالقرآن في الصلاة . وانظر معاني الفرّاء 2 / 93 ، والمجاز 1 / 355 وما بين الحاصرتين زيادة من ( ب ) جاءت في باب العين المفتوحة فوضعناها هنا في مكانها . ( 2 ) هذا قول الفراء في معانيه 2 / 127 . وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 384 : استجهل . ( 3 - 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) ذكره الجواليقي في المعرّب : 15 . ( 5 ) قال مجاهد : اتبع موسى وفتاه أثر الحوت يشقان البحر ( تفسيره 1 / 379 ) وقال أبو عبيدة : نكصا على أدبارهما فرجعا قصصا ، رجعا يقصان الأثر ( المجاز 1 / 409 ) وقال الطبري : رجعا في الطريق الذي كانا قطعاه ناكصين على أدبارهما يقصان آثارهما التي كانا سلكاها ( جامع البيان 15 / 178 ) . ( 6 ) وهو قول ابن قتيبة في غريبه : 269 ، وانظر تفسير الطبري 15 / 184 . ( 7 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 409 ، ويروى أيضا عن مجاهد من طريق ابن جريج ( تفسير الطبري 15 / 184 ) .